الشيخ علي الكوراني العاملي

786

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

وفي تفسير القمي : 2 / 391 : « قوله : حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ : قال : القائم وأميرالمؤمنين عليهم السلام في الرجعة . فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً : قال هو قول أمير المؤمنين عليه السلام : والله يا ابن صهاك : لولا عهد من رسول الله ، وكتاب من الله سبق لعلمت أينا أضعف ناصراً وأقل عدداً . قال : فلما أخبرهم رسول الله صلى الله عليه وآله ما يكون من الرجعة ، قالوا : متى يكون هذا ؟ قال الله : قل يا محمد : إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً » . وفي الكافي : 8 / 247 : « عن الحسن بن شاذان الواسطي قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام أشكو جفاء أهل واسط وحملهم عليَّ ، وكانت عصابة من العثمانية تؤذيني ، فوقع بخطه : إن الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق أوليائنا على الصبر في دولة الباطل ، فاصبر لحكم ربك ، فلو قد قام سيد الخلق لقالوا : يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ » . وفي مختصر البصائر / 26 : « عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : يا أيها المدثر قم فأنذر : يعني بذلك محمداً صلى الله عليه وآله وقيامه في الرجعة ينذر فيها . وفي قوله : إِنَّهَا لاحْدَى الْكُبَرِ ، يعني محمداً صلى الله عليه وآله . نذِيرًا لِلْبَشَرِ : في الرجعة . وفي قوله : وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ : في الرجعة » . مختصر البصائر / 26 : « عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان يقول : إن المدثر هو كائن عند الرجعة ، فقال له رجل : يا أمير المؤمنين أحياةٌ قبل القيامة ، ثم موت ؟ فقال له عند ذلك : نعم والله لكفرة من الكفر بعد الرجعة ، أشد من كفرات قبلها » . الرجعة على مراحل وأول من يرجع الإمام الحسين عليه السلام مختصر البصائر / 18 ، عن الإمام الصادق عليه السلام قال : « إن أول من يكر في الرجعة الحسين بن علي عليه السلام ويمكث في الأرض أربعين سنة حتى يسقط حاجباه على عينيه » . ومختصر البصائر / 28 ، وفيه : « فقال : أبو عبد الله عليه السلام : في قول الله عز وجل : إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ، قال : نبيكم صلى الله عليه وآله راجع إليكم » . مختصر البصائر / 24 : « عن حمران بن أعين وأبي الخطاب أنهما سمعا أبا عبد الله عليه السلام يقول : أول من تنشق الأرض عنه ويرجع إلى الدنيا : الحسين بن علي عليه السلام وإن الرجعة ليست بعامة وهي خاصة لا يرجع إلامن محض الإيمان محضاً أو محض الشرك محضاً » .